منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٦٦ - «(باب ما يقال عند المنام و فى الصباح و المساء و استحباب أن يكون النوم على الجانب الايمن و كراهة أن ينام الرجل بعد الغداة)»
و أنبياؤه المرسلون و عباده الصّالحون من شرّ ما رأيت، و من شرّ الشّيطان الرجيم»[١].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ عليّا صلوات اللّه عليه كان يقول إذا أصبح: «سبحان الملك القدّوس- ثلاثا- اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، و من تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك، و من درك الشّقاء و شرّ ما سبق في اللّيل، اللّهمّ إنّي أسألك بعزّة ملكك و شدّة قوّتك و بعظم سلطانك[٢] و بقدرتك على خلقك» ثمّ سل حاجتك[٣].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
يقول بعد الصّبح: «الحمد لربّ الصّباح، الحمد لفالق الاصباح[٤]- ثلاث مرّات- اللّهمّ افتح لي باب الأمر الّذي فيه اليسر و العافية، اللّهمّ هيّىء لي سبيله و بصّرني مخرجه، اللّهمّ إن كنت قضيت لأحد من خلقك عليّ مقدرة بالشّر فخذه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من تحت قدميه و من فوق رأسه، و اكفنيه بما شئت و من حيث شئت و كيف شئت»[٥].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن رئاب، عن إسماعيل بن الفضل قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إذا أصبحت و أمسيت فقل عشر مرّات: «اللّهمّ ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد و لك الشّكر بها عليّ يا ربّ حتّى ترضى و بعد الرضا» فإنّك إذا قلت ذلك
[١] الكافى قسم الروضة تحت رقم ١٠٦.