منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٧ - «(باب الركوع و السجود)»
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سألته عن المريض كيف يسجد؟ فقال: على خمرة أو على مروحة أو على سواك يرفعه إليه هو أفضل من الايماء إنّما كرّه من كرّه السّجود على المروحة من أجل الأوثان الّتي كانت تعبد من دون اللّه و إنّا لم نعبد غير اللّه قطّ، فاسجدوا على المروحة و على السّواك و على عود[١].
و رواه الشّيخ في موضع من التّهذيب[٢] بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن ابن أبي عمير ببقيّة الطّريق، و في محلّ آخر منه[٣] بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير بسائر الاسناد، و بين جملة من ألفاظ المتن في الموضعين اختلاف و كذا بينهما و بين ما في رواية الصّدوق- رحمه اللّه- ففي محلّ الرواية بالطّريق الأوّل «سألته عن المريض فقال: يسجد على الأرض أو على المروحة أو على سواك يرفعه هو أفضل من الايماء- و ساق الحديث موافقا لما أورده الصّدوق إلى أن قال- فاسجد على المروحة أو على عود أو على سواك». و في موضع الرواية بالثّاني «سألته عن المريض، قال: يسجد على الأرض أو على مروحة- و ساق بقيّة الحديث كما في الموضع الآخر إلى أن قال:- فاسجد على المروحة أو على سواك أو على عود».
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أحمد- يعني ابن عيسى- عن موسى بن القاسم، و أبي قتادة جميعا، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال: سألته عن الرجل يسجد على الحصى و لا يمكّن جبهته من الأرض، قال: يحرّك جبهته حتى يمكّن فينحّي الحصى عن جبهته و لا يرفع رأسه[٤].
[١] الفقيه تحت رقم ١٠٣٩.