منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٣٨ - «(باب صلاة الجماعة)»
من يروي عن ابن أبي نصر بغير واسطة و لم يتّضح كما ينبغي[١].
محمّد بن عليّ بطريقه، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن رجل أمّ قوما فصلّى بهم ركعة ثمّ مات، قال: يقدّمون رجلا آخر فيعتدّ بالركعة و يطرحون الميّت خلفهم و يغتسل من مسّه[٢].
و روى الشّيخ هذا الخبر[٣] بإسناد حسن علّقه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد اللّه الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل- و ساق الحديث إلى أن قال:- و يعتدّون بالركعة ... الخ».
و بطريقه، عن عليّ بن جعفر أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر عليهما السّلام عن إمام أحدث فانصرف و لم يقدّم أحدا ما حال القوم؟ قال: لا صلاة لهم إلّا بإمام، فليتقدّم بعضهم فليتمّ بهم ما بقي منها و قد تمّت صلاتهم[٤].
و بطريقه، عن جميل بن درّاج (و قد مرّ في أوايل الباب) عن الصّادق عليه السّلام في رجل أمّ قوما على غير وضوء فانصرف و قدّم رجلا و لم يدر المقدّم ما صلّى الامام قبله؟ قال: يذكّره من خلفه[٥].
و روى عن معاوية بن ميسرة- و هو مجهول الحال-، عن الصّادق عليه السّلام أنّه
[١] اذ وفاة ابن أبي نصر كانت في سنة احدى و عشرين و مائتين على ما ذكره الشيخ و النجاشى، و كانت وفاة الجواد عليه السلام فيما حكاه الكلينى و الشيخ سنة عشرين و مائتين و محمد بن أحمد بن يحيى لم يذكره الشيخ فى أصحاب أحد من الائمة عليهم السلام و انما ذكره فى عداد من لم يرو عن واحد منهم، و قد حكينا فى مقدمة الكتاب عن الشيخ أنه ذكر فى ترجمة الحسن بن أبان أنه أدرك العسكرى عليه السلام و لم يعلم أنه روى عنه، فلو كان محمد بن أحمد بن يحيى ممن أدرك أحدا منهم لنبه عليه و عدم ادراكه لواحد منهم ينافى لقاء ابن أبى نصر( منه- رحمه اللّه-).