منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٣٧ - «(باب صلاة الجماعة)»
إقعاء و لم يجلس متمكّنا[١].
و عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب جميعا، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن عليه السّلام في رجل صلّى في جماعة يوم الجمعة فلمّا ركع الامام ألجأه النّاس إلى جدار أو أسطوانة فلم يقدر على أن يركع و لا [أن] يسجد حتّى رفع القوم رؤوسهم، أيركع ثمّ يسجد و يلحق بالصّف و قد قام القوم أم كيف يصنع؟
فقال: يركع و يسجد، ثمّ يقوم في الصّف لا بأس بذلك[٢].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمن- يعني ابن الحجاج-، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يصلّي مع إمام يقتدى به فركع الامام و سها الرجل و هو خلفه لم يركع حتّى رفع رأسه و انحطّ للسّجود، أيركع ثمّ يلحق بالامام و القوم في سجودهم؟ أو كيف يصنع؟ قال: يركع ثمّ ينحطّ و يتمّ صلاته معهم و لا شيء عليه[٣].
و روى بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن ابن أبي نصر، عن عاصم، عن محمّد بن مسلم قال: قلت له: متى يكون يدرك الصّلاة مع الامام؟ قال: إذا أدرك الامام و هو في السّجدة الأخيرة من صلاته فهو مدرك لفضل الصّلاة مع الامام[٤].
و جعل العلّامة في المنتهى هذا الخبر من الصّحيح، و هو مشي على الظّاهر كما هو شأنهم، و التّحقيق أنّه معلّل لأن محمّد بن أحمد بن يحيى ليس من طبقة
[١] الفقيه تحت رقم ١١٩٩، و الظاهر أن قوله« و من أجلسه الامام ... الخ» من كلام المصنف دون لفظ الخبر أخذه من خبر عبد الرحمن بن الحجاج الذى تقدم عن الكافى.