منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٨ - «(باب افتتاح الصلاة)»
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن عبد الواحد بن عبدوس النيسابوريّ العطّار، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السّلام قال: إنّما صارت التكبيرات في أوّل الصلاة سبعا لأنّ أصل الصلاة ركعتان و استفتاحها سبع تكبيرات:
تكبيرة الافتتاح، و تكبيرة الركوع، و تكبيرتان للسجدتين، و تكبيرة للركوع في الثانية، و تكبيرتان للسجدتين، فإذا كبّر الانسان في أوّل صلاته سبع تكبيرات ثمّ نسي شيئا من تكبيرات الافتتاح من بعد أوسها عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته[١].
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: أدنى ما يجزي من التكبير في التوجّه تكبيرة واحدة و ثلاث تكبيرات أحسن، و سبع أفضل[٢].
و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا كنت إماما يجزيك تكبيرة واحدة لأنّ معك ذا الحاجة و الضعيف و الكبير[٣].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السّلام قال: ترفع يديك في افتتاح الصلاة قبالة وجهك، و لا ترفعهما كلّ ذلك[٤].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا أقمت في الصلاة فكبّر فارفع يديك، و لا تجاوز بكفّيك أذنيك، أي حيال خدّيك[٥].
[١] الفقيه تحت رقم ٩١٩ و فيه بعد تكبيرة الركوع« و تكبيرتى السجدتين و تكبيرة الركوع فى الثانية و تكبيرتى السجدتين»