منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٤٧ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
مؤثّرة في المعنى حيث قال: «و ما يوافقها» ثمّ قال: «إلّا استجيب له»، و قال:
«فأيّة ساعة هي من اللّيل؟ قال: إذا مضى نصف اللّيل في السّدس الأوّل من النّصف الباقي».
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، أنّه سأل الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» قال: هو السّهر في الصّلاة[١].
و عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب جميعا، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كان إذا قام آخر اللّيل رفع صوته حتّى يسمع أهل الدار يقول: اللّهمّ أعنّي على هول المطّلع و وسّع عليّ المضجع و ارزقني خير ما قبل الموت و ارزقني خير ما بعد الموت[٢].
و رواه الكلينيّ[٣] بإسناد مشهوريّ الصّحّة، صورته: «أبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبار، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج» و في المتن: «يرفع صوته» و فيه:
«و وسّع عليّ ضيق المضجع».
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس بن معروف عن عبد اللّه بن المغيرة، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:
- و ذكر صلاة النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- قال: كان يأتي بطهور فيخمّر عند رأسه و يوضع سواكه تحت فراشه ثمّ ينام ما شاء اللّه، فإذا استيقظ جلس ثمّ قلّب بصره في
[١] ( ١- ٢) الفقيه تحت رقم ١٣٦٦ و ١٣٨٩.