منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٩ - «(باب الركوع و السجود)»
قلت: في بعض ألفاظ هذه الرواية قصور اتّفقت فيه عدّة نسخ لكتاب من لا يحضره الفقيه و رأيته في كتاب العلل موافقا للصّواب و أصلحته منه.
« (باب الركوع و السجود)»
صحى: محمّد بن يعقوب- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و عن عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا أردت أن تركع فقل و أنت منتصب: «اللّه أكبر» ثمّ اركع و قل: اللّهمّ لك ركعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكّلت و أنت ربّي، خشع لك سمعي و بصرى و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عصبي و عظامي و ما أقلّته قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر[١]، سبحان ربّي العظيم و بحمده» ثلاث مرّات في ترتيل، و تصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر و تمكن راحتيك من ركبتيك، و تضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى و بلّع بأطراف أصابعك عين الركبة[٢] و فرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك، و أقم صلبك، و مدّ عنقك، وليكن نظرك بين قدميك، ثمّ قل: «سمع اللّه لمن حمده» و أنت منتصب قائم: «الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت و الكبرياء، و العظمة للّه ربّ العالمين» تجهر بها صوتك، ثمّ ترفع يديك بالتّكبير و تخرّ ساجدا[٣].
[١] قوله:« أقلته» بشد اللام أى ما حملتاه فهو من قبيل عطف العام على الخاص و الاستحسار- بالمهملتين-: التعب، و المراد: انى لا أجد من الركوع تعبا و لا كلالا و لا مشقة بل أجد لذة و راحة.