منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٦٢ - «(باب فعل المعروف)»
أن أقطعه، فقال: إنّك إذا وصلته و قطعك و صلكما اللّه [عزّ و جلّ] جميعا، و إن قطعته و قطعك قطعكما اللّه[١].
و عن عليّ بن الحكم، عن داود بن فرقد قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:
إنّي احبّ أن يعلم اللّه أنّي قد ذلّلت رقبتي في رحمي و أنّي لا بادر أهل بيتي، أصلهم قبل أن يستغنوا عنّي[٢].
و عن عليّ بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أحبّ الأعمال إلى اللّه سرور تدخله على مؤمن تطرد عنه جوعته و تكشف عنه كربته[٣].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن معمّر بن خلّاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: إنّ للّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج النّاس، هم الآمنون يوم القيامة، و من أدخل على مؤمن سرورا فرّح اللّه قلبه يوم القيامة[٤].
و بالاسناد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن ذريح [المحاربيّ] قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة و هو معسر يسّر اللّه له حوائجه في الدّنيا و الآخرة. قال: و من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عورات الدّنيا و الآخرة قال: و اللّه في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه فانتفعوا بالعظة و ارغبوا في الخير[٥].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: اكلة يأكلها أخي المسلم عندي
[١] ( ١- ٢) الكافى كتاب الايمان و الكفر باب صلة الرحم تحت رقم ٢٤ و ٢٥.