منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٥٧٠ - «(باب نوادر الصوم)»
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن صيامها بمنى فأمّا بغيرها فلا بأس[١].
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام قال:
سألته عن علامة ليلة القدر فقال: علامتها أن تطيب ريحها و إن كانت في برد دفئت و إن كانت في حرّ بردت فطابت، قال: و سئل عن ليلة القدر فقال: تنزل فيها الملائكة و الكتبة إلى السّماء الدّنيا فيكتبون ما يكون في أمر السّنة و ما يصيب العباد و أمر عنده موقوف و فيه المشيئة فيقدّم ما يشاء و يؤخّر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده أمّ الكتاب[٢].
و روى الصّدوق هذا الحديث[٣] بطرقه عن العلاء و قد أوردناها فيما مضى.
و في المتن «بردت و طابت» و فيه «و أمر عنده عزّ و جلّ موقوف له فيه المشيئة فيقدّم منه ما يشاء» و في بعض نسخ الكافي «تنزل فيها الملائكة و الكتب».
محمّد بن الحسن، بإسناده عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ليلة القدر في كلّ سنة و يومها مثل ليلتها[٤].
محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن رفاعة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: ليلة القدر هي أوّل السّنة و [هي] آخرها[٥].
و عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ و محمّد بن يحيى
[١] الفقيه تحت رقم ٢٠٤٥.