منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٤٨ - «(باب صلاة الجماعة)»
و عن جماعة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام: جعلت فداك تحضر صلاة الظّهر و لا نقدر أن ننزل في الوقت حتّى ينزلوا و ننزل معهم فنصلّي، ثمّ يقومون فيسرعون، فنقوم فنصلّي العصر و نريهم كأنّا نركع ثمّ ينزلون للعصر فيقدّمونا فنصلّي بهم؟ فقال: صلّ بهم لا صلّى اللّه عليهم[١].
و روى الشّيخ خبر سليمان[٢] بإسناده عن أحمد، عن الحسين، عن النّضر عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن رجل دخل المسجد فافتتح الصّلاة، قال: فبينا هو قائم يصلّي إذ أذّن المؤذّن فأقام الصّلاة، قال: فليصلّ ركعتين و يستأنف- الحديث.
و روى حديث يعقوب[٣] بإسناده عن الحسين بن سعيد، عنه، و في متنه:
«فلا نقدر».
محمّد بن عليّ بن الحسين بطريقه، عن زرارة، و محمّد بن مسلم (و في طريقه إلى محمّد جهالة) عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: من قرأ خلف إمام يأتمّ به فمات بعث على غير فطرة[٤].
و بالاسناد، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: و إن كنت خلف إمام فلا تقرأنّ شيئا في الأوّلتين و أنصت لقراءته و لا تقرأنّ شيئا في الأخيرتين فإنّ اللّه
[١] الكافى باب الرجل يصلى وحده ثم يعيد فى الجماعة تحت رقم ٤، و المراد انهم لا ينزلون فى وقت العصر بل يؤخرونها عن وقت فضيلتها فاذا نزلنا للظهر نصلى العصر بعدها و نريهم أنها نافلة، و الجملة الاخيرة دعاء عليهم.