منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٠٠ - «(باب أحكام السهو و الشك)»
و عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت له: رجل جهر بالقراءة فيما لا ينبغي الجهر فيه، و أخفى فيما لا ينبغي الاخفاء فيه، و ترك القراءة فيما ينبغي القراءة فيه، أو قرأ فيما لا ينبغي القراءة فيه، فقال: أيّ ذلك فعل ناسيا أو ساهيا فلا شيء عليه[١].
و عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، و الحسين بن سعيد، عن عليّ بن النّعمان، عن أبي الصّباح الكنانيّ، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن المثنّى الحنّاط، عن أبي بصير جميعا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يقرأ في المكتوبة بنصف السّورة ثمّ ينسى فيأخذ في اخرى حتّى يفرغ منها، ثمّ يذكر قبل أن يركع؟ قال: يركع و لا يضرّه[٢].
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن رفاعة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن رجل ينسى أن يركع حتّى يسجد و يقوم، قال: يستقبل[٣].
و عنه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل نسي أن يركع حتّى يسجد و يقوم، قال: يستقبل[٤].
قلت: هكذا أورد الخبرين في التّهذيب و رواهما في الاستبصار[٥] كحديثي أوّل الباب[٦].
محمّد بن عليّ بن الحسين بطرقه عن العلاء- و قد ذكرناها فيما مضى- عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل شكّ بعدما سجد أنّه لم يركع، فقال:
[١] التهذيب باب تفصيل ما تقدم ذكره فى الصلاة تحت رقم ٣٥.