منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٢٦ - «(باب أحكام السهو و الشك)»
زاد أم نقص فليسجد سجدتين و هو جالس و سمّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله المرغمتين[١].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: تقول في سجدتي السّهو: «بسم اللّه و باللّه اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد» قال الحلبيّ: و سمعته مرّة اخرى يقول: «بسم اللّه و باللّه، السّلام عليك أيّها النّبيّ و رحمة اللّه و بركاته»[٢].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد اللّه الحلبيّ قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في سجدتي السّهو: «بسم اللّه و باللّه و صلّى اللّه على محمّد و على آل محمّد» قال: و سمعته مرّة اخرى يقول فيهما: «بسم اللّه و باللّه، و السّلام عليك أيّها النّبيّ و رحمة اللّه و بركاته»[٣].
و بإسناده عن عليّ، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، و الفضيل، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: متى ما استيقنت أو شككت في وقت صلاة أنّك لم تصلّها أو في وقت فوتها صلّيتها فإن شككت بعد ما خرج وقت الفوت فقد دخل حائل فلا إعادة عليك من شكّ حتّى تستيقن، فإن استيقنت فعليك أن تصلّيها في أيّ حال كنت[٤].
و روى الكلينيّ هذا الخبر[٥] مع الحديث المتضمّن لتفسير قوله تعالى:
[١] الكافى باب من سها فى الاربع و الخمس و لم يدر زاد أو نقص تحت رقم ١ و المرغمتان- بكسر المعجمة- ركعتا الاحتياط و سجدتا السهو، و سميتا بذلك لكون فعلهما يرغم أنف الشيطان و يذله فانه يتكلف فى التلبيس فأضل اللّه سعيه و أبطل قصده و جعل هاتين السجدتين سببا لطرده و اذلاله( مجمع البحرين)، و المشهور أن الشك بين الاربع و الخمس بعد اكمال السجدتين موجب لسجدتى السهو.