منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٧٥ - «(باب زكاة الانعام)»
و بين النّاس فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس و أربعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقّة إلى ستّين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس و سبعين، فإذا زادت واحدة ففيها بنتا لبون إلى تسعين، فإذا كثرت الابل ففي كلّ خمسين حقّة[١].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و محمّد بن مسلم، و أبي بصير، و بريد العجليّ، و الفضيل، عن أبي جعفر، و أبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا: في صدقة الابل في كلّ خمس شاة إلى أن تبلغ خمسا و عشرين فإذا بلغت ذلك ففيها أبنة مخاض، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا و ثلاثين، فإذا بلغت خمسا و ثلاثين ففيها ابنة لبون، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا و أربعين، فإذا بلغت خمسا و أربعين ففيها حقّة طروقة الفحل، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ ستّين، فإذا بلغت ستّين ففيها جذعة، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا و سبعين [فإذا بلغت خمسا و سبعين] ففيها ابنتا لبون، ثمّ ليس فيها شيء حتى تبلغ تسعين فإذا بلغت تسعين ففيها حقّتان طروقتا الفحل، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ عشرين و مائة، فإذا بلغت عشرين و مائة ففيها حقّتان طروقتا الفحل، فإذا زادت واحدة على عشرين و مائة ففي كلّ خمسين حقّة و في كلّ أربعين ابنة لبون، ثمّ ترجع الابل على أسنانها، و ليس على النّيف شيء و لا على الكسور شيء و ليس على العوامل شيء، إنّما ذلك على السّائمة الرّاعية، قال: قلت: ما في البخت السّائمة شيء؟ قال: مثل ما في الابل العربيّه[٢].
و روى الشّيخ[٣] هذا الحديث معلّقا عن محمّد بن يعقوب بالطّريق، و جمع بينه
[١] الكافى باب صدقة الابل تحت رقم ٢، و رواه الشيخ فى الاستبصار فى الصحيح بزيادة« فاذا زادت واحدة ففيها حقتان الى عشرين و مائة».