منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٥٨ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
الاسناد، و في جملة من ألفاظ المتن اختلاف حيث قال هناك: «صوت الدّيك» ثمّ قال: «فاغفرلي فإنّه» و قال: «لا يواري منك ليل داج» ثمّ قال: «سبحان ربّي ربّ العالمين».
و رواه الشّيخ[١] بإسناده عن محمّد بن يعقوب ببقيّة الطّريق، و المتن في عدّة مواضع مختلف، ففي التّهذيب: «وحدك لا شريك لك» و فيه: «سبحان اللّه ربّ العالمين» و فيه: «و توضّأ» و قد مضى مثله في كتاب الطّهارة متكرّرا و بيّنا الحال فيه و قال بعد ذلك: «و افتح لي يا ربّ باب توبتك».
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان إذا صلّى العشاء الآخرة أمر بوضوءه و سواكه فوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء اللّه ثمّ يقوم فيستاك و يتوضّأ و يصلّي أربع ركعات ثمّ يرقد، ثم يقوم فيستاك و يتوضّأ و يصلّي أربع ركعات، ثمّ يرقد حتّى إذا كان في وجه الصّبح قام فأوتر، ثمّ صلّى الركعتين ثمّ قال: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» قلت: متى كان يقوم؟ قال:
بعد ثلث اللّيل[٢].
و بالاسناد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن القنوت في الوتر هل فيه شيء موقّت يتّبع و يقال؟ فقال: لا، أثن على اللّه عزّ و جلّ و صلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و استغفر لذنبك العظيم، ثمّ قال: كلّ ذنب عظيم[٣].
و رواه الشّيخ[٤] معلّقا عن محمّد بن يعقوب بسائر الاسناد.
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ٢٣٥.