منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٦٣ - «(باب فعل المعروف)»
أحبّ إليّ من أن اعتق رقبة[١].
و عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لأن اشبع رجلا من إخواني أحبّ إليّ من أن أدخل سوقكم هذه فأبتاع منها رأسا فاعتقه[٢].
و عنه، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لأن آخذ خمسة دراهم أدخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطّعام و أجمع نفرا من المسلمين أحبّ إليّ من أن اعتق نسمة[٣].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، و سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما: لينفق الرجل بالقسط و بلغة الكفاف و يقدّم منه الفضل لآخرته[٤] فإنّ ذلك أبقى للنّعمة و أقرب إلى المزيد من اللّه عزّ و جلّ و أنفع في العاقبة[٥].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: من أخلاق المؤمن الانفاق على قدر الاقتار و التوسّع على قدر الوسع و إنصاف النّاس و ابتداؤه إيّاهم بالسلام عليهم[٦].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابن أبي يعفور، و يوسف بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ مع الاسراف قلّة البركة[٧].
[١] ( ١- ٢- ٣) المصدر كتاب الايمان و الكفر باب اطعام الطعام تحت رقم ١٣ و ١٤ و ١٥.