منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٨٦ - «(باب ما يقطع الصلاة و ينافيها و ما نص على كونه مغتفرا فيها)»
السّلام عليك، قلت: كيف أصبحت؟ فسكت فلمّا انصرف قلت: أيردّ السّلام و هو في الصّلاة؟ فقال: نعم، مثل ما قيل له[١].
و عنه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون في الصّلاة فيرى الحيّة أو العقرب يقتلهما إن آذياه؟ قال: نعم[٢].
و روى الكلينيّ هذا الخبر، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ببقيّة السّند[٣].
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن عبد اللّه ابن المغيرة قال: حدّثني أبو القاسم معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
قلت: الرجل يعبث بذكره في الصّلاة المكتوبة، قال: و ما له فعل؟ قلت: عبث به حتّى مسّه بيده، قال: لا بأس[٤].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن العمركيّ، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السّلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح أن يستدخل الدّواء ثمّ يصلّي و هو معه أ ينقض الوضوء؟ قال: لا ينقض الوضوء و لا يصلّي حتّى يطرحه[٥].
و قد مرّ هذا الحديث في كتاب الطّهارة.
و عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن ابن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل يصيبه الغمز فى بطنه و هو يستطيع أن يصبر عليه، أ يصلّي على تلك الحال أو لا يصلّي؟ قال: فقال: إن احتمل الصّبر و لم يخف إعجالا عن الصّلاة فليصلّ و ليصبر[٦].
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات تحت رقم ٢٠٥ و ٢١٤.