منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٦ - «(باب الركوع و السجود)»
القاسم بن الفضيل، قال: قلت للرضا عليه السّلام: جعلت فداك الرجل يسجد على كمّه من أذى الحرّ و البرد، قال: لا بأس به[١].
و عن أحمد بن محمّد، عن معمّر بن خلّاد، قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن السّجود على الثّلج، فقال: لا تسجد في السّبخة و لا على الثّلج[٢].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبيدة الحذّاء قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول و هو ساجد: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد إلّا بدّلت سيّآتي حسنات و حاسبتني حسابا يسيرا»، ثمّ قال في الثّانية: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد إلّا كفيتني مؤونة الدّنيا و كلّ هول دون الجنّة»، و قال في الثّالثة: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد لمّا غفرت لي الكثير من الذّنوب و القليل، و قبلت منّي عملي اليسير»، ثمّ قال في الرابعة «أسألك بحقّ حبيبك محمّد لما أدخلتني الجنّة و جعلتني من سكّانها، و لمّا نجّيتني من سفعات النّار برحمتك و صلّى اللّه على محمّد و آله»[٣].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا قرأ أحدكم السّجدة من العزائم فليقل في سجوده: «سجدت لك تعبّدا ورقّا لا مستكبرا عن عبادتك و لا مستنكفا و لا مستعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير»[٤].
ن: محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن أبي الصّهبان، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن مسمع أبي سيّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يجزيك من القول في الركوع و السّجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلا، و ليس له و لا كرامة أن يقول سبّح سبّح سبّح[٥].
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ٩٧ و ١١٣.