الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ١٢٦ - حكم الفريعة والعتيرة
فصل
) وروي عن ابن عباس قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفخ في طعام ولا شراب ولا يتنفس في الاناء وعن أنس قال : ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة .
قال قتادة فعلام كانوا يأكلون ؟ قال : على السفر .
حديث صحيح وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقام عن
الطعام حتى يرفع وعن نبيشة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أكل
في قصعة فلحسها استغفرت له القصعة " وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم " لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها فانه لا يدري في أي طعامه البركة
" رواهن ابن ماجه
( فصل ) وسئل أبو عبد الله عن غسل اليد بالخالة قال : لا
بأس به نحن نفعله وسئل عن الرجل يأتي القوم وهم على طعام فجأة لم يدع إليه
فلما دخل إليهم دعوه يأكل ؟ قال نعم وما بأس وسئل عن حديث النبي صلى الله
عليه وسلم أنه ادخر لاهله قوت سنة هو صحيح ؟ قال نعم ولكنهم يختلفون في
لفظه
( فصل ) روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة
فجاء بخبز وزيت فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم " أفطر عندكم
الصائمون وأكل طعامكم الابرار وصلت عليكم الملائكة " وعن جابر قال صنع أبو
الهيثم بن التيهان للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعا النبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه فلما فرغوا قال " أثيبوا أخاكم - قالوا : يا رسول الله
وما اثابته ؟ قال - ان الرجل إذا دخل بيته وأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له
فذلك اثابته " رواهما أبو داود