تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣١٥ - تفسیر سوره النّور
و قیل [١]:المراد بالتّجاره:الشّراء،فإنّه أصلها و مبدؤها.
و قیل [٢]:الجلب،لأنّه الغالب فیها.و منه یقال:تجر فلان فی کذا:إذا جلبه.
و قیل [٣]:و فیه إیماء بأنّهم تجّار.
وَ إِقٰامِ الصَّلاٰهِ :
عوّض فیه الإضافه من التّاء المعوّضه عن العین السّاقطه بالإعلال.کقوله:
و أخلفوک عد الأمر الّذی و عدوا
وَ إِیتٰاءِ الزَّکٰاهِ
:ما یجب إخراجه من المال للمستحقّین.
یَخٰافُونَ یَوْماً
-مع ما هم علیه من الذّکر و الطّاعه- تَتَقَلَّبُ فِیهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصٰارُ (٣٧):تضطرب و تتغیّر من الهول.أو:تتقلّب أحوالها،فتفقه القلوب ما لم تکن تفقه،و تبصر الأبصار ما لم تکن تبصر.أو:تتقلّب«القلوب»من توقّع النّجاه و خوف الهلاک،و«الأبصار»من أی ناحیه یؤخذ بهم و یؤتی کتابهم.
و فی أصول الکافی [٤]:عدّه من أصحابنا،عن أحمد بن محمّد بن خالد،عن أبیه،عمّن ذکره،عن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبی لیلی،عن أبیه،عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام- أنّه قال:
و صل اللّه طاعه ولیّ أمره بطاعه رسوله،و طاعه رسوله بطاعته [٥].فمن ترک طاعه ولاه الأمر،لم یطع اللّه و لا رسوله.و هو الإقرار بما أنزل من عند اللّه [٦]-عزّ و جلّ-: خُذُوا زِینَتَکُمْ عِنْدَ کُلِّ مَسْجِدٍ .
و التمسوا البیوت الّتی أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ یُذْکَرَ فِیهَا اسْمُهُ .فإنّه یخبرکم [٧] أنّهم رِجٰالٌ لاٰ تُلْهِیهِمْ تِجٰارَهٌ وَ لاٰ بَیْعٌ عَنْ ذِکْرِ اللّٰهِ وَ إِقٰامِ الصَّلاٰهِ وَ إِیتٰاءِ الزَّکٰاهِ یَخٰافُونَ یَوْماً تَتَقَلَّبُ فِیهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصٰارُ .
و الحدیث طویل.أخذت منه موضع الحاجه.
و فی الکافی [٨]:علیّ بن إبراهیم،عن أبیه،عن بعض أصحابه،عن أبی حمزه،عن
١- ١ و ٢ و ٣) -نفس المصدر و الموضع.
[٢] الکافی ١٨٢/١،ح ٦.
[٣] أشار-علیه السّلام -إلی قوله -سبحانه-: أَطِیعُوا اللّٰهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ ،(النساء٥٩/)
[٤] الاعراف٣١/.
[٥] المصدر:أخبرکم.
[٦] الکافی ٣٦/٥-٣٧،ح ١.
٧- ٨-