تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٥٧٤
عن جدّه-علیهم السّلام-قال:قال أمیر المؤمنین-صلوات اللّه علیه-: کن لما لا ترجو أرجی منک لما ترجو.
...[إلی أن قال-علیه السّلام-] [١]:و خرجت ملکه سبأ فأسلمت مع سلیمان-علیه السّلام-.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا إِلیٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ
:بأن اعبدوه.
و قرئ [٢]،بضمّ النّون،علی اتّباعها الباء [٣].
فَإِذٰا هُمْ فَرِیقٰانِ یَخْتَصِمُونَ
(٤٥):ففاجئوا التّفرّق و الاختصام،فآمن فریق و کفر فریق.و الواو لمجموع الفریقین.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٤]:و فی روایه أبی الجارود،عن أبی جعفر-علیه السّلام- فی قوله: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا إِلیٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ فَإِذٰا هُمْ فَرِیقٰانِ یَخْتَصِمُونَ.
یقول:مصدّق و مکذّب.قال الکافرون منهم أ تشهدون أَنَّ صٰالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ [٥] قال المؤمنون:إنّا بالّذی أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ [٦] قال الکافرون منهم: إِنّٰا بِالَّذِی آمَنْتُمْ بِهِ کٰافِرُونَ [٧].
قٰالَ یٰا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّیِّئَهِ
:بالعقوبه،فتقولون: اِئْتِنٰا بِمٰا تَعِدُنٰا . [٨]
قَبْلَ الْحَسَنَهِ
:قبل التّوبه،فتؤخّرونها إلی نزول العقاب،فإنّهم کانوا یقولون:إن صدق إیعاده تبنا حینئذ.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٩]-رحمه اللّه-:«و أمّا قوله-عزّ و جلّ-: لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّیِّئَهِ قَبْلَ الْحَسَنَهِ فإنّهم سألوه قبل أن[تأتیهم النّاقه] [١٠] أن یأتیهم بعذاب ألیم،فأرادوا بذلک امتحانه،فقال: یٰا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّیِّئَهِ قَبْلَ الْحَسَنَهِ یقول:بالعذاب قبل الرّحمه.
لَوْ لاٰ تَسْتَغْفِرُونَ اللّٰهَ
:قبل نزوله [١١].
[١] لیس فی ن.
[٢] أنوار التنزیل ١٧٨/٢.
[٣] أی الباء فی«اعبدوا».
[٤] تفسیر القمّی ١٣٢/٢.
٥- ٥ و ٦ و ٧) -الأعراف٧٥/-٧٦.[٦] الأعراف٧٧/.
[٧] تفسیر القمّی ١٣٢/٢.
[٨] لیس فی ن.
[٩] أی:نزول العذاب.
١٠- ١١-