الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٤٠
المهم هنا، وإلا فالحسين بن زرارة عندنا معتبر كما عرفت (١). وفي حكمها ما رواه " التهذيب " و " الاستبصار " و " الفقيه " عن الحسن بن محبوب (٢)، وأنت خبير بأنه بلا واسطة غير ممكن، وثبوت كتابه عندهما - على وجه معتبر - غير معلوم، فعد رواية زرارة صحيحة - كما صنعه الاعلام كلهم (٣)، حتى الوالد مد ظله (٤) - محل المناقشة، لما اشير إليه. وبين ما هو ضعيف دلالة، وهو معتبر حريز (٥)، ولكنه مخصوص - بمقتضى ذيله - بحكم اللبن حال الحياة، فراجع ولا نكررها. وأما مرسل الصدوق في " الفقيه " (٦) فهو وإن كان من المعتبر عند بعض (٧) خلافا لنا، ولكنه مخدوش لخصوصية في المقام، وهي أن الصدوق صرح بأنه مسند في " الخصال " (٨) وسنده في " الخصال " ١ - تقدم في الصفحة ٤٠٥. ٢ - تهذيب الاحكام ٩: ٧٦ / ٣٢٤، الاستبصار ٤: ٨٩ / ٣٣٩، الفقيه ٣: ٢١٦ / ١٠٠٦. ٣ - مصباح الفقيه، الطهارة: ٥٣٣ / السطر ١٣، مستمسك العروة الوثقى ١: ٣١٠، مهذب الاحكام ١: ٣١٣. ٤ - الطهارة، الامام الخميني (قدس سره) ٣: ١١١. ٥ - الكافي ٦: ٢٥٨ / ٤، وسائل الشيعة ٢٤: ١٨٠، كتاب الاطعمة والاشربة، أبواب الاطعمة المحرمة، الباب ٣٣، الحديث ٣. ٦ - الفقيه ٣: ٢١٩ / ١٠١١. ٧ - لاحظ مستدرك الوسائل (الخاتمة) ٣: ٥٤٧ / السطر ٩، الطهارة، الامام الخميني (قدس سره) ٣: ١١٤. ٨ - الفقيه ٣: ٢١٩، ذيل الحديث ١٠١١.