الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٢٠
وعدم تمامية سند خبر الرقي، يتعين طهارة بول الخفاش، لرواية غياث (١). ومن العجب أنه ضعفها جماعة من الاصحاب (رحمهم الله) (٢)!! مع أنه غير واقع في محله حسب الصناعة، لان كونه بتريا لا ينافي وثاقته المصرح بها في كلام جمع (٣). نعم، في " الجعفريات ": " أن عليا (عليه السلام) سئل عن الصلاة في الثوب الذي فيه أبوال الخفاش ودماء البراغيث ". فقال: " لا بأس بذلك " (٤). وفي نسخة اخرى: بدل " الخفاش " " الخنافس " (٥) فإنه يناسب البراغيث، ولعل ذلك يورث الشبهة في رواية غياث أيضا، من حيث احتمال الاشتباه في النقل هناك، فتأمل. فما ترى من ذهاب السيدين العلمين: البروجردي، والخميني - عفي عنهما - الى نجاسة الطيور حتى الخفاش (٦)، في غير محله، لامكان ١ - تهذيب الاحكام ١: ٢٦٦ / ٧٧٨، وسائل الشيعة ٣: ٤١٣، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات، الباب ١٠، الحديث ٥. ٢ - منتهى المطلب ١: ١٦٠ / السطر ٤، قال: " وفي الطريق نظر فإن الراوي إن كان غياث بن إبراهيم فهو بتري ". ٣ - رجال النجاشي: ٣٠٥ / ٨٣٣، ولاحظ تنقيح المقال ٢: ٣٦٦ / ٩٣٨٠، معجم الرجال ١٣: ٢٣١ / ٩٢٨٠. ٤ - الجعفريات: ٥٠، مستدرك الوسائل ٢: ٥٥٩، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات والاواني، الباب ٦، الحديث ١. ٥ - لاحظ جامع أحاديث الشيعة ٢: ٩٢ / ٢٧. ٦ - العروة الوثقى ١: ١٢٠، الهامش ١. (طبعة مؤسسة النشر الاسلامي)، الطهارة، الامام الخميني (قدس سره) ٣: ٢١.