الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٠٠
فرض، وخارجة في فرض. حول الاقوال في غسالة الخبث إذا عرفت ذلك، فالاقوال في نجاستها وطهارتها كثيرة: منها: أنها نجسة مطلقا، وهو الاشهر، والمشهور بين المتأخرين (١)، وإ ليه " المبسوط " و " الخلاف " (٢) بل وهو ظاهر " المقنع " و " الوسيلة " (٣). ومنها: أنها طاهرة مطلقا، وهو المنسوب الى أكثر المتقدمين (٤)، وقد نسب الى شيوخ المذهب، كالسيد، والشيخ في مسألة الولوغ من " المبسوط " (٥) والى أبناء إدريس وحمزة وأبي عقيل (٦). ومنها: التفصيل بين الغسلة الاولى والثانية، فتكون نجسة في الاولى، وطاهرة في الثانية، وهذا هو المنسوب الى " السرائر " و " مبسوط " الشيخ و " خلافه " في موضع آخر (٧). ١ - جامع المقاصد ١: ١٢٨ - ١٢٩، مفتاح الكرامة ١: ٩٠ / السطر ٤، مستند الشيعة ١: ٨٩ - ٩٠. ٢ - المبسوط ١: ١١، الخلاف ١: ١٧٩، المسألة ١٣٥. ٣ - المقنع: ١٨، الوسيلة: ٧٤. ٤ - مفتاح الكرامة ١: ٩٠ / السطر ٢١. ٥ - جامع المقاصد ١: ١٢٨، مفتاح الكرامة ١: ٩٠ / السطر ٢٢، المبسوط ١: ١٥. ٦ - السرائر ١: ٦١، مفتاح الكرامة ١: ٩٠ / السطر ١٩ و ٢٣، لاحظ الوسيلة: ٧٤. ٧ - مفتاح الكرامة ١: ٩٠ / السطر ٨ - ٩، السرائر ١: ١٨٠، المبسوط ١: ٣٦، الخلاف ١: ١٧٩، المسألة ١٣٥.