الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤١٠
أن النابت نجس نجاسة (١). ولعمري، إنه أخذ من رواياتنا الدالة على أن النابت طاهر عنادا وظلما، كما هو دأبهم في فتاويهم على ما يظهر للمتتبع في الاثار، وقد نص عليه " الكافي " في الرواية السابقة، عن الحسين بن زرارة في الباب المزبور، عنه (عليه السلام) قال: " الشعر والصوف والوبر والريش وكل نابت، لا يكون ميتا... " (٢). وفي الكتاب العزيز: (ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين) (٣). وتوهم عدم دلالة الاولى على الطهارة، بل هو حكم حيثي لاجل التذكية، غير نافع كما عرفت مرارا. الفرع الرابع: في حكم العظم والعظم طاهر عند الكل إلا الشافعي، فإنه صرح بنجاسته معللا بنموه (٤). وفي المآثير في الباب المزبور رواية الحسين بن زرارة، وفيها ١ - بداية المجتهد ١: ٨٠. ٢ - الكافي ٦: ٢٥٨ / ذيل الحديث ٣، وسائل الشيعة ٢٤: ١٨١، كتاب الاطعمة والاشربة، أبواب الاطعمة المحرمة، الباب ٣٣، الحديث ١٢. ٣ - النحل (١٦): ٨٠. ٤ - المجموع ١: ٢٣٨ / السطر ٤.