الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٠٠
وأما توهم الاتفاق على طهارة أبوال الحيوانات الصغيرة، كالذباب والخنافس، فهو لا يضر بهذه المسألة، لخروجها عن الادلة موضوعا، لعدم كونها ذوات اللحوم واقعا أو عرفا. وتوهم: أن الموضوع المأخوذ في الادلة، معنى سلبي يجامع سلب الموضوع (١)، في غير محله، كما هو الظاهر. ولكنه بعد اللتيا والتي، تحتاج المسألة الى التأمل والتتبع. المسألة الثالثة: في طهارة بول ما يؤكل لحمه أبوال ما يؤكل لحمه طاهرة عند الاكثر من أصحابنا (٢). وعن ابن الجنيد، والشيخ في " النهاية ": القول بالنجاسة (٣)، وإليه مال الاردبيلي (٤)، وتلميذه صاحب " المدارك " (٥) وصاحبا " الدلائل " و " المفاتيح " قالوا بنجاستها (٦)، وهكذا " الحدائق " (٧). ومن المخالفين: أبو حنيفة، والشافعي، وأبو يوسف، وأبو ثور، ١ - لاحظ الطهارة، الامام الخميني (قدس سره) ٣: ٢٩. ٢ - الخلاف ١: ٤٨٥، تذكرة الفقهاء ١: ٥٠، العروة الوثقى ١: ٥٥ فصل في النجاسات، التنقيح في شرح العروة الوثقى ١: ٤٥٥. ٣ - لاحظ مختلف الشيعة: ٥٦ / السطر ١٤، النهاية: ٥١. ٤ - مجمع الفائدة والبرهان ١: ٣٠١. ٥ - مدارك الاحكام ٢: ٣٠٢ - ٣٠٣، مستمسك العروة الوثقى ١: ٢٨٣. ٦ - لاحظ مفتاح الكرامة ١: ١٥٣ / السطر ١٥، مفاتيح الشرائع ١: ٦٥. ٧ - الحدائق الناضرة ٥: ٢١.