الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٣٦
والمتأخرين (١) أشهر، بل المشهور، والنجاسة وهو عند المتوسطين من عصر ابن إدريس الى العلامة (٢)، ومن بعده الى عصر " المسا لك " والاردبيلي (٣)، والاخير كأنه مردد في المسألة (٤) وإن مال الى الطهارة، فالمتبع بعد ذلك هو الدليل، ولا سيما بعد عدم تعرض بعض من القدماء، كالسيد في " الناصريات " و " الانتصار " واتباعه (٥). ويظهر التفصيل بين لبن الجارية الميتة وغيرها، فيقال بطهارته منها (٦). وربما يستظهر من الصدوق العكس (٧)، فيكون هو من النجاسات إذا كان عن جارية، ومن الطاهرات إذا كان عن شاة مثلا، وهو المحكي عن الاسكافي (٨)، والله العالم. ثم إن أبناء العامة قد اختلفت آراؤهم حسب الكتب، فيظهر من " منتهى العلامة " أن النجاسة قول مالك، والشافعي، وأحمد في رواية، والطهارة قول أبي حنيفة، وداود، وأحمد في رواية اخرى ضعيفة (٩). ١ - مسالك الافهام ٢: ١٩٤ / السطر ٤٢، مدارك الاحكام ٢: ٢٧٤، كفاية الاحكام: ١١ / السطر الاخير، ذخيرة المعاد: ١٤٨ / السطر ١٧. ٢ - شرائع الاسلام ٣: ١٧٥، منتهى المطلب ١: ١٦٥ / السطر ٢١. ٣ - المهذب البارع ٤: ٢١٣، جامع المقاصد ١: ١٦٧. ٤ - مجمع الفائدة والبرهان ١: ٣٠٥. ٥ - جواهر الكلام ٥: ٣٣١. ٦ - مفتاح الكرامة ١: ١٥٥ / السطر ٥. ٧ - مفتاح الكرامة ١: ١٥٥ / السطر ٨، المقنع: ١٥. ٨ - مختلف الشيعة: ٥٦ / السطر ٣٦. ٩ - منتهى المطلب ١: ١٦٥ / السطر ٢٢.