الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤١٤
يؤكل (١)، انتهى. والذي ينبغي أن يكون محلا للنظر امور: أحدها: في طهارة البيضة واقعا مع قطع النظر عن كونها في جوف شئ أن البيضة من الاعيان النجسة، أو الطاهرة، مع قطع النظر عن كونها في جوف شئ. الظاهر أنها من الطاهرة، لعدم الدليل على عدها من الاعيان النجسة بعنوانها الذاتي. وربما يستكشف مما سبق في أول مباحث النجاسات، أنها محصورة بعدد خاص (٢)، فيكون القول بطهارتها الواقعية قويا، فتأمل. ثانيها: في تبعية البيضة لما اخذت منه في النجاسة أنها في الاعيان النجسة تكون تابعة أم لا. حسب الفهم العرفي أنها تابعة، فلو فرضنا دلالة دليل على نجاسة الجلال من الطير، أو نجاسة طير بعنوانه الذاتي، فلا يسأل عن الاجزاء الوجودية المتعلقة به، وإلا فكل جزء منه يمكن دعوى طهارته، من غير فرق بين الاجزاء المتصلة والمنفصلة، ومن غير الحاجة الى الدليل ١ - منتهى المطلب ١: ١٦٦ / السطر ٨، نهاية الاحكام ١: ٢٧٠. ٢ - تقدم في الصفحة ٢٩٣.