الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤١٦
الامر المفروغ عنه في كلماتهم. ولكن للاشكال مجالا واسعا، وذلك لان تلك المآثير والاخبار مخدوشة سندا، أو سندا ودلالة، أو دلالة فقط: أما رواية ابن بكير (١) وصفوان بن يحيى، فهي مروية عن الحسين بن زرارة (٢)، وقد مر أنه لم يوثق (٣)، وهي ثلاث روايات في الباب التاسع من النجاسات. وأما رواية زرارة المروية في الباب المزبور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الانفحة تخرج من الجدي الميت. قال: " لا بأس به ". قلت: اللبن يكون في ضرع الشاة وقد ماتت. قال: " لا بأس به ". قلت: والصوف والشعر والعظام وعظام الفيل والجلد والبيض يخرج من الدجاجة. فقال: " كل هذا ذكي لا بأس به " (٤). ١ - الكافي ٦: ٢٥٨ / ٣، وسائل الشيعة ٢٤: ١٨٠، كتاب الاطعمة والاشربة، أبواب الاطعمة المحرمة، الباب ٣٣، الحديث ٤. ٢ - تهذيب الاحكام ٩: ٧٨ / ٣٣٢، وسائل الشيعة ٢٤: ١٨٣، كتاب الاطعمة والاشربة، أبواب الاطعمة المحرمة، الباب ٣٣، الحديث ١٢. ٣ - تقدم في الصفحة ٤٠٥. ٤ - الفقيه ٣: ٢١٦ / ١٠٠٦، وسائل الشيعة ٢٤: ١٨٢، كتاب الاطعمة والاشربة، أبواب الاطعمة المحرمة، الباب ٣٣، الحديث ١٠.