الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٣٥
وعن " الغنية " و " الخلاف " دعوى الاجماع عليه (١)، وهو المعروف عند المتأخرين كما في " المسا لك " (٢) وما رأيت حكاية النجاسة عن أحد من القدماء إلا " المراسم " (٣). ومع ذلك قال ابن إدريس: " إنه نجس بغير خلاف عن المحصلين من أصحابنا " (٤) ولعله ناظر الى نفي التحصيل عن القائلين بالطهارة. وقال " المنتهى " و " جامع المقاصد ": " إنه المشهور " (٥) وعن الاخير " أنه الموافق لاصول المذهب " (٦). والذي هو الظاهر: أن كل أحد إذا كان يؤدي نظره الى طرف، نسبه الى الشهرة والاكثر، أو ادعى الاتفاق والاجماع، وهذا مما يظهر بعد المراجعة الى " مفتاح الكرامة " (٧) والمتون الاخر في الاطعمة والاشربة. وعلى هذا، ففي المسألة قولان: الطهارة، ولعله كان عند القدماء (٨) ١ - مفتاح الكرامة ١: ١٥٤ / السطر ٢٧، الغنية، ضمن الجوامع الفقهية: ٥٥٧ / السطر ٧، الخلاف ١: ٥١٩. ٢ - مسالك الافهام ٢: ١٩٤ / السطر ٤٣. ٣ - لاحظ المهذب البارع ٤: ٢١٤، المراسم: ٢١١. ٤ - السرائر ٣: ١١٢. ٥ - منتهى المطلب ١: ١٦٥ / السطر ٢١، جامع المقاصد ١: ١٦٧. ٦ - مفتاح الكرامة ١: ١٥٤ / السطر ١٩، جامع المقاصد ١: ١٦٧. ٧ - انظر مفتاح الكرامة ١: ١٥٤ - ١٥٥. ٨ - الهداية، ضمن الجوامع الفقهية: ٦٢ / السطر ٢٨، المقنعة: ٥٨٣، النهاية: ٥٨٥، الخلاف ١: ٥١٩، الوسيلة: ٣٦١ - ٣٦٢، المهذب ٢: ٤٤١.