الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١١
وتوهم إضافة " الوافي " شيئا الى هذه الرواية غفلة. نعم، في " الوافي " و " الوسائل " أن أحمد بن محمد هو ابن عيسى (١)، ولكن " التهذيب " خال عن الاشعار به. نعم، في القديم كنا نقوي، أن المراد من " أحمد بن محمد " في " الكافي " و " التهذيبين " دائر بين الثقات، ولعله كذلك في " الكافي " ولكنه في " التهذيبين " مشكل، لتعرض الشيخ في مشيخة الكتابين لسنده الى أحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، ولجماعة اخرى من المسمين بذلك (٢)، من غير قرينة على واحد منهما، وكونه أحدهما - كما هو المتفق عليه ظاهرا - غير واضح، لوجود أحمد بن محمد الكوفي المجهول في هذه الطبقة، وقد روى بتوسط العدة عنه في " الكافي " كما في ذيل ترجمة محمد بن الحسن بن جمهور القمي ] العمي [ (٣)، فراجع وتدبر. فصحة الرواية اصطلاحا، محل إشكال. نعم لا يبعد اعتبارها. ومنها: ما في " قرب الاسناد " بسنده عن إسماعيل بن جابر، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: ابتدأني فقال: " ماء الحمام لا ينجسه شئ " (٤). ولا يخفى ما قد يشكل في أصل الكتاب. ١ - الوافي ٦: ٥٢ / ٧، وسائل الشيعة ١: ١٤٨، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٧، الحديث ١. ٢ - تهذيب الاحكام ١٠: ٥ - ٤٤، من المشيخة، الاستبصار ٤: ٢٩٧ - ٣٠٦. ٣ - جامع الرواة ٢: ٩٠. ٤ - قرب الاسناد: ٣٠٩ / ١٢٠٥، وسائل الشيعة ١: ١٥٠، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٧، الحديث ٨.