الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٧
واحد مما يوصف و يفرض أنه بالفعل ب، دائما أو غير دائم، فإنه موصوف أيضا بأنه آ [١] [٢] من غير أن يتلفت إلى[٣] متى ذلك، و من أى الأقسام كان. فقوم جعلوا كونه بهذه الصفة، هو كونه[٤] مطلقا، لكن لم يعرفوا هذه الأقسام كلها؛ بل إنما عرفوا ثلاثة أقسام: أحدها أن يكون ب هو آ دائما، و الثاني ما دام موصوفا بأنه ب، و الثالث ما دام موصوفا بأنه آ[٥]. فيكون قولنا: كل ب آ يتضمن هذه الأقسام الثلاثه و هو يعمها كلها. فيكون العموم إما على اعتبار هذا[٦] التثليث فقط، و إما على[٧] اعتبار الأقسام التي ذكرنا، و الخصوص بحسب قسمين حتى يكون المطلق بالمعنى الخاص ما ليس الحمل فيه دائما. و سيتضح لك تحقيق القول فى أقسام الضرورة بعد.
[١] بأنه آ: ساقطة من سا
[٢] آ: ألف ع
[٣] إلى: ساقطة من ب، د، س، سا، ع، عا، م، ن، ى.
[٤] هو كونه:+ بهذه الصفة د.
[٥] بأنه آ: بأنه ألف ع.
[٦] هذا: ساقطة من عا.
[٧] و إما على: و إما لا على ى.