كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٩٦
[خاتمة]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
و قد انهينا بحمد اللّه تبارك و تعالى (الجزء الثامن) من كتاب (المكاسب) لشيخنا الأعظم الانصاري (قدس اللّه سره و طيب رمسه) حسب تجزئتنا من بداية:
(و من شرائط المتعاقدين قصدهما لمدلول العقد الذي يتلفظان به)
الى نهاية الشرط السابع من شرائط الاجازة حامدين اللّه عز و جل و شاكرين له هذه النعمة العظمى
و كان الانهاء في يوم الاحد الثامن و العشرين من شهر شعبان المعظم ١٣٩٧ في ادارة (جامعة النجف الدينية) العامرة حتى ظهور (الحجة البالغة) الذي تحيا البلاد به (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) بعد أن استوفى العمل فيه مقابلة و تعليقا و تصحيحا غاية الجهد و الطاقة و السهر بقدر الوسع و الامكان.
هذا مع كثرة الأشغال، و تردي الأحوال، و انهيار الاعصاب
و ذلك حبا منا بانجاز تحقيق الأجزاء، و إصدارها و اخراجها و إكبارا و إجلالا لفقه (أئمة أهل البيت) (صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين)
و إذا كنا قد تابعنا إصدار الأجزاء في هذه الفترات المتباعدة فلأن تحقيق الكتاب و تصحيحه و اخراجه اخراجا يليق بمكانته العلمية كان يستدعي منّا دقة الملاحظة، و عمق الإمعان
فالى القراء الكرام هذه التحفة النفيسة، و الهدية الثمينة
و كان الشروع فيه في يوم الخميس الحادي عشر من شهر شوال المكرم ١٣٩٦ فجاء بحمد اللّه تعالى بهذه الحلة الرائعة، و الاسلوب البديع
و يتلوه إن شاء اللّه تعالى (الجزء التاسع) أوله: (و أما القول في المجيز فاستقصاؤه يتم ببيان امور)