كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٣١ - ثم إن بعض متأخري المتأخرين ذكر ثمرات أخر لا بأس بذكرها
و كما (١) يشعر به بعض أخبار المسألة المتقدمة، حيث إن ظاهر بعضها، و صريح الآخر عدم اعتبار حياة المتعاقدين حال الاجازة
مضافا (٢) الى فحوى خبر تزويج الصغيرين الذي يصلح لما ذكر
(١) تنظير ثان لعدم اعتبار استمرار قابلية التملك في المتعاقدين الى زمن صدور الاجازة اى و كما يشعر بعدم اعتبار استمرار قابلية التملك
و الظاهر أن المراد ببعض أخبار مسألة الفضولي هو رواية ابن اشيم المشار إليها في ص ١٩١ حيث إن الدافع بعد أن دفع الى العبد المأذون مبلغا لشراء عبد و عتقه ثم يحج عن الباقي قد مات، و إلا فليس في الأخبار المتقدمة المستدل بها على صحة بيع الفضولي من البداية الى النهاية التي ذكرها الشيخ ما يدل على عدم اعتبار الحياة في المتعاقدين حال صدور الاجازة لا تلويحا و لا تصريحا حتى تكون في تلك الأخبار ما يشعر بعدم اعتبار استمرار قابلية التملك الى زمن صدور الاجازة
و أليك تلك الأخبار و هي:
صحيحة محمد بن قيس المشار إليها في ص ١٦٩
و فحوى صحة عقد النكاح المشار إليها في الهامش ١. ص ١٧٨
و موثقة جميل المشار إليها في ص ١٨٤
و صحيحة الحلبي المشار إليها في ص ١٩٦
و موثقة عبد اللّه المشار إليها في ص ١٩٧
و الأخبار الواردة في الاتجار بمال اليتيم المشار إليها في الهامش ٣ ص ١٨٨
(٢) اى و لنا بالإضافة الى ما ذكره: من إشعار بعض الأخبار المتقدمة على عدم اعتبار استمرار القابلية في التملك فحوى خبر تزويج الصغيرين الذي اشير إليه في الهامش ٢ ص ٣٠٤ فإنه يصلح لعدم اعتبار استمرار قابلية التملك في المتعاقدين الى زمن صدور الاجازة