تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٢٥ - سورة الأعراف
سورة الأعراف
مكيّة، مائتان و ستّ آيات كوفيّ، خمس بصريّ، عدّ الكوفيّ «المص» و «كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» و عدّ البصريّ «مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ» ؛ [١] فى حديث أبيّ : من قرأ سورة الأعراف جعل اللّه بينه و بين إبليس سترا و كان آدم له شفيعا يوم القيامة. ٦- الصّادق -عليه السّلام - [٢] من قرأها في كلّ شهر كان يوم القيامة من الّذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ فإن قرأها في كلّ جمعة كان [٣] ممّن لا يحاسب يوم القيامة [٤] .
أي هو «كِتََابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ» بأمر اللّه تعالى- «فَلاََ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ» أي من تبليغه؛ و الحرج: الضّيق، لأنّه-عليه السّلام-كان يخاف تكذيب قومه له و إعراضهم عن قبول قوله و أذاهم له، فكان يضيق صدره من الأذاء [٥] و لا ينبسط له، فأمّنه اللّه سبحانه-و أمره بترك المبالاة بهم؛ «لِتُنْذِرَ بِهِ» تعلّق بـ «أُنْزِلَ إِلَيْكَ» أي أنزل إليك لإنذارك به؛ «وَ ذِكْرىََ» يحتمل النّصب على معنى لتنذر به و تذكّر تذكيرا فإنّ الذّكرى في معنى التّذكير؛ و الرّفع على أنّه خبر مبتدإ محذوف، أو عطف على «كِتََابٌ» ؛ و الجرّ للعطف على محلّ «لِتُنْذِرَ» أي للإنذار و الذّكرى؛
[١]ب و ج: +و.
[٢]د و ج: ص، مكان الصادق ع.
[٣]د و هـ: +يوم القيامة.
[٤]فى نسخة هـ جعلت «يوم القيامة» نسخة.
[٥]هكذا في نسخنا، لكن في الكشاف: الأداء، بالمهملة، و لعلّه الصّحيح إذ مضافا إلى كونه أنسب-كما هو ظاهر-لم أر في اللّغة: «الاذاء» بالمعجمة ممدودا.