تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٠٨ - سورة المائدة
سورة المائدة
مدنيّة و هي مائة و عشرون آية كوفيّ، ثلاث و عشرون بصريّ، بِالْعُقُودِ [١] ... وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [٢] ... فَإِنَّكُمْ غََالِبُونَ [٣] بصريّ. فى حديث أبيّ : و [٤] من قرأ سورة المائدة أعطى من الأجر بعدد كلّ يهوديّ و نصرانىّ يتنفّس في دار الدّنيا عشر حسنات و محى عنه عشر سيّئات و رفع له عشر درجات ؛ ٥- أبو الجارود عن الباقر-عليه السّلام -: من قرأ سورة المائدة في كلّ يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم و لا يشرك أبدا.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
وفى بعهده و أوفى بمعنى؛ و العقد: العهد، بمعنى المعقود؛ و العقود:
عهود اللّه الّتى عقدها على عباده و ألزمها إيّاهم من الإيمان به و تحليل حلاله و تحريم حرامه؛ و قيل: هى العقود الّتى يتعاقدها النّاس من المبايعة و المناكحة و غيرهما؛ ثمّ أخذ-سبحانه-فى تفصيل العقود الّتى أمر بالوفاء بها فقال: «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ» ؛ و البهيمة كلّ ذات أربع من دوابّ البرّ و البحر، و إضافتها إلى الأنعام للبيان كخاتم فضّة، و معناه البهيمة من الأنعام؛ «إِلاََّ مََا يُتْلىََ عَلَيْكُمْ» إلاّ محرّم ما يتلى عليكم فى القرآن من [٥] نحو قوله: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ» الآية [٦] ؛ أو إِلاََّ مََا يُتْلىََ عَلَيْكُمْ آية تحريمه؛ و الأنعام: الأزواج الثّمانية؛ و قيل: بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ [٧] هى الظّباء و بقر الوحش
[١]آية ١.
[٢]آية ١٦.
[٣]آية ٢٥.
[٤]د: -و.
[٥]هـ: -من.
[٦]٥/٤.
[٧]هـ: +و.