تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٨٩ - سورة الأنعام
بدلا من «يَوْمَ يَقُولُ» ؛ و الصّور: قرن ينفخ فيه إسرافيل نفختين فيفنى [١] الخلق بالنّفخة الأولى و يحيون بالثّانية؛ و عن الحسن أنّه جمع صورة؛ «عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ» رفع على [٢] المدح.
و قرئ «آزرُ» بالضّمّ على النّداء؛ و لا خلاف بين النّسّابين أنّ اسم أبى إبراهيم تارح [٣] ، قال أصحابنا: إنّ آزر كان اسم جدّ إبراهيم لأمّه؛ و روى-أيضا- : أنّه كان عمّه؛ و قالوا [٤] : إنّ آباء نبيّنا-صلّى اللّه عليه و آله-إلى آدم كانوا موحّدين؛ ١٤- و رووا عنه-عليه السّلام-: أنّه قال [٥] : لم يزل ينقلنى اللّه تعالى-من صلب [٦] الطّاهرين إلى أرحام المطهّرات لم يدنّسنى بدنس الجاهليّة ؛ و قد قيل: إنّ آزر اسم صنم فيجوز أن ينبز [٧] به للزومه عبادته؛ و الهمزة فى «أَ تَتَّخِذُ» للإنكار؛ و [٨] قوله: «فَلَمََّا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ» من بعد [٩] عطف على [١٠] «قََالَ إِبْرََاهِيمُ» }و قوله: «وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ» جملة اعتراضيّة بين المعطوف و المعطوف عليه، و المعنى و مثل ذلك التّعريف نعرّف [١١] إبراهيم «مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» يعنى الرّبوبيّة و [١٢] الإلهيّة و نوفّقه [١٣] لمعرفتها و نهديه لطريق النّظر و الاستدلال؛ «وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ» فعلنا ذلك؛ و «نُرِي» حكاية حال ماضية.
[١]هـ في المتن: فينفى، و في الهامش: فيفنى (خ ل) .
[٢]د: -على.
[٣]هكذا في نسختى ب و هـ كما في الكشاف و البيضاوي، لكن في نسختى ج و د: تارخ، بالخاء المعجمة، و هكذا فى بعض التفاسير كمجمع البيان المطبوع بشركة المعارف الاسلامية (ج ٤ ص ٣٢١) و تفسير گازر المطبوع بتصحيح الأديب الأريب مير جلال الدين الحسيني الأرموي المعروف بمحدث (ج ٣ ص ٧٦) و تبعنا في التصحيح كتاب القاموس فراجع.
[٤]ج: قال.
[٥]د و هـ: قوله.
[٦]هـ: أصلاب.
[٧]ب و ج: ينبذ، و النّبز بالفتح: اللّمز و مصدر نبزه ينبزه: لقبّه (القاموس) .
[٨]د: -و. (٩) . -د: -من بعد، (خ) : من بعده. (١٠) . -د: -على. (١١) . -ج و هـ: +به. (١٢) . -ب و ج: -و. (١٣) . -د: توقّفه.