تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤ - المقدمة
البحت [١] ، و الإشارة إلى مواضع النّكت بالعبارات الموجزة و الإيماءات المعجزة، ممّا يناسب الحقّ و الحقيقة، و يطابق [٢] الطّريقة المستقيمة. و إذا ورد في أثناء الآيات شىء قد تقدّم الكلام في نظيره، أعوّل في أكثره على المذكور قبل، إيثارا للإيجاز و الاختصار. و أنا أسأل اللّه الكريم المنّان مستشفعا إليه [٣] بمحمّد المصطفى و آله مصابيح الإيمان و مفاتيح الجنان-عليه و عليهم الصّلوة و السّلام ما اختلف الضّياء و الظّلام-أن يجعل و كدى [٤] و كدّى في تأليفه مع تخاذل الأعضاء و تواكل الأجزاء موجبا لغفرانه، و مؤدّيا إلى رضوانه، و يمنّ بالتّسهيل و التّيسير [٥] ، فإنّ تيسير العسير عليه جلّت قدرته يسير، و هو على ما يشاء قدير، نِعْمَ اَلْمَوْلىََ وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ* .
[١]ب: البحث.
[٢]ج: مطابق.
[٣]ب و ج: -اليه.
[٤]الوكد بالضم: الفعل، و بالفتح: المراد و الهمّ و القصد (القاموس) .
[٥]الف: التيسّر.