تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦١٩ - ذكر أسماء من عاش بعد رسول الله
إذا دخل المسجد صلى على محمد و سلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك، و إذا خرج صلى على محمد و سلم ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب فضلك].
و حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا اسد، قال: حدثنا قيس بن الربيع عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمه بنت الحسين، عن فاطمه الكبرى، قالت:
[كان النبي(ص)إذا دخل المسجد، قال: اللهم صل على محمد و سلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك، و إذا خرج من المسجد قال:
اللهم صل على محمد و سلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب فضلك].
و منهن أم هانئ ابنه ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، و اسمها فاخته، و كان هشام بن الكلبى يقول: اسمها هند،
٣
و أمها فاطمه بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف، ذكر ان رسول الله(ص)خطبها الى ابى طالب، قبل ان يوحى اليه، و خطبها معه هبيرة بن ابى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، فزوجها هبيرة فقال له النبي ص: يا عم زوجت هبيرة، و تركتني، قال:
يا بن أخي، انا قد صاهرنا اليهم، و الكريم يكافئ الكريم ثم اسلمت، ففرق الاسلام بينها و بين هبيرة، فخطبها رسول الله(ص)الى نفسها، فقالت: و الله ان كنت لأحبك في الجاهلية، فكيف في الاسلام! و لكنى امراه مصبية، و اكره ان يؤدوك [فقال رسول الله ص: خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، احناه على ولد في صغره، و ارعاه على زوج في ذات يد،] عاشت بعد رسول الله ص، و روت عنه احاديث، منها ما حدثنا ابو كريب، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل عن السدى، عن ابى صالح عن أم هانئ، قالت: خطبنى رسول الله(ص)فاعتذرت اليه، فعذرنى، ثم انزل الله عز و جل: إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَ الى قوله اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ، قالت: فلم أحل له لم اهاجر معه، كنت من الطلقاء.
و منهن ضباعه ابنه الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، زوج رسول الله ص