تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٩٦ - ذكر من توفى من ازواجه على عهده ص
ص، و اشهد ان أصدقها اثنى عشره أوقية و نشا و كان تزوجه إياها في شهر رمضان على راس احد و ثلاثين شهرا من الهجره، فمكثت عنده ثمانية اشهر، و توفيت في آخر شهر ربيع الآخر على راس تسعه و ثلاثين شهرا، و صلى عليها رسول الله(ص)و دفنها بالبقيع قال ابن عمر: سالت عبد الله بن جعفر: من نزل في حفرتها؟ قال: اخوه لها ثلاثة، قلت له: كم كان سنها يوم ماتت؟ قال: ثلاثين سنه او نحو ذلك.
و منهن ريحانه بنت زيد بن عمرو بن خناقه بن سمعون بن زيد من بنى النضير، و كانت متزوجه رجلا من بنى قريظة، يقال له الحكم، فنسبها بعض الرواه الى بنى قريظة لذلك.
و ذكر محمد بن عمر ان عبد الله بن جعفر حدثه عن يزيد بن الهاد عن ثعلبه ابن ابى مالك، قال: كانت ريحانه بنت زيد بن عمرو بن خنافه من بنى النضير، متزوجه فيهم رجلا، يقال له الحكم فلما وقع السباء على بنى قريظة سباها رسول الله ص، فأعتقها و تزوجها و ماتت عنده قال محمد بن عمر: و لم تزل ريحانه عند رسول الله حتى ماتت مرجعه من حجه الوداع، فدفنها بالبقيع و كان تزويجه إياها في المحرم سنه ست من الهجره.
و مليكه بنت كعب الليثى، ذكر ابن عمر ان عبد العزيز بن الجندعى، حدثه عن ابيه، عن عطاء بن يزيد الجندعى قال: تزوج رسول الله(ص)مليكه بنت كعب الليثى في شهر رمضان سنه ثمان و دخل بها، فماتت عنده.
قال ابن عمر: حدثنى محمد بن عبد الله عن الزهري مثل ذلك، قال ابن عمر:
و أصحابنا ينكرون ذلك، و يقولون: لم يتزوج رسول الله(ص)كنانيه قط.
قال ابن عمر: حدثنى ابو معشر، قال: تزوج رسول الله(ص)مليكه بنت كعب، و كانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت اما تستحين ان تنكحى قاتل ابيك! فاستعاذت من رسول الله ص،