تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤٧ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
و الحيسمان بن اياس بن عبد الله بن ضبيعه بن عمرو بن مازن بن عدى بن عمرو، و كان شريفا في قومه، اسلم فحسن اسلامه.
و مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبه بن عامر بن ذهل بن مازن ابن ذبيان بن ثعلبه بن الدول بن سعد مناه بن غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، اسلم مخنف، و صحب النبي (صلى الله عليه و سلم)، و هو بيت الأزد بالكوفه، و كان له اخوه ثلاثة، يقال لأحدهم:
عبد شمس، قتل يوم النخيله، و الصقعب قتل يوم الجمل، و عبد الله قتل يوم الجمل، و كان من ولد مخنف بن سليم ابو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف ابن سليم الذى يروى عنه ايام الناس.
و فيروز بن الديلمى، و يكنى أبا عبد الله، و هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى الى اليمن، فنفوا عنها الحبشه، و غلبوا عليها قال عبد المنعم: ثم انتسبوا الى بنى ضبة، و قالوا: أصابنا سباء في الجاهلية- قد غلط عبد المنعم فيما قال- و انما كان ذلك ان ضبة بن أد كان له بنون ثلاثة عدا احدهم على احد ولد ضبة فقتله، فاراد أبوه ان يقتله، فهرب فلحق بجبال الديلم، فولد له اولاد هنالك، و اولاده الى اليوم يذكرون ان عندهم سرجه و اثاثه و فيروز هو الذى قتل العنسي الأسود بن كعب الكذاب الذى تنبأ باليمن، [فقال رسول الله (صلى الله عليه و سلم):
قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمى] و قد وفد الى رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و روى عنه و بعضهم يروى عنه، فيقول: حدثنى الديلمى الحميرى، و بعضهم يقول: عن الديلمى: و هو واحد، و هو فيروز الديلمى، و انما قيل له الحميرى لنزوله في حمير و مخالفته إياهم، و مات فيروز في خلافه عثمان