الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٦ - ١١٣- إنّ من زار الحسين
لعلّه (رحمه الله) رآى في ذلك فائدة، أو للاختلاف اليسير في النسخ، فراجع. [١]
٣٠٤٢/ ٥- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
كانت فاطمة صلوات اللّه عليها تزور قبر حمزة و تقوم عليه، و كانت في كلّ سنة تأتي قبور الشهداء مع نسوة معها فيدعون و يستغفرون. [٢]
أقول: نشرع بحول اللّه و قوّته عنوان «الزيارات الّتي ذكرت فيها فاطمة (عليها السلام)»، و نأخذ من موارد بعض الزيارات قطعة أو قطعات من العبارات الّتي فيها ذكرها و اسمها (عليها السلام) تبرّكا.
و لكي يعلم أنّ الإحاطة على جميع موارد ذكر اسمها و تجلّيات حضورها في وجوه أكثر آثار الإسلام من الاصول و الفروع و المعارف و الأخلاق و الأدعية و الأذكار و ... أكبر و أوسع جدّا من أن تحصى، و لا يمكن استقراء تامّ، و لا تدرك بالعقول و لا ترتسم بالقلم و البيان.
و لكي يعلم أنّ لفاطمة (عليها السلام) في تشييد بناء أركان الإسلام سهم عظيم، و هي العروة الوثقى كبعلها و أبنائها (عليهم السلام).
[١] البحار: ١٠١/ ٥٣ ح ٤- ٧.
[٢] البحار: ٨٢/ ١٦٩.