الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
ثيابها، و أوقدت تحت القدر حتّى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر، فقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سبي، أو خدم.
فقلت لها: انطلقي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فسليه خادما يقيك ضرّ ما أنت فيه، فذكر نحو حديث شبث بن ربعي المتقدّم عن عليّ (عليه السلام) ... إلى آخره. [١]
٣٠٠٢/ ٨٦- مستدرك الصحيحين (٣/ ١٥١): روى بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فوضع رجله بيني و بين فاطمة (عليها السلام)، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا.
فقال: يا فاطمة! إذا كنتما بمنزلتكما؛ فسبّحا اللّه ثلاثا و ثلاثين، و احمدا ثلاثا و ثلاثين، و كبّرا أربعا و ثلاثين.
قال عليّ (عليه السلام): و اللّه؛ ما تركتها بعد.
فقال له رجل- كان في نفسه شيء-: و لا ليلة صفّين؟
قال (عليه السلام): و لا ليلة صفّين.
قال: صحيح على شرط الشيخين.
أقول: و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (١/ ١٤٤ و ٢/ ١٦٦)، و قال فيه: فقال له ابن الكوّا: و لا ليلة صفّين؟
قال (عليه السلام): و لا ليلة صفّين.
و رواه غيرهما أيضا من أئمّة الحديث.
و في «فتح الباري» بعد قوله: فقال له رجل، ما لفظه: و قال زهير: أراه أشعث بن قيس، و لا ليلة صفّين؟
قال (عليه السلام): و لا ليلة صفّين.
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ٢٥، عن حلية الأولياء: ١/ ٧٠.