الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣١ - ٦- إنّ فاطمة
و قال عليّ (عليه السلام) عند دفن فاطمة (عليها السلام) كالمناجي بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عند قبره:
السلام عليك يا رسول اللّه عنّي و عن ابنتك النازلة في جوارك إلى آخر ما سيأتي. [١]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: قد بيّنا في كتاب المزار أنّ الأصحّ أنّها مدفونة في بيتها.
و أمّا ما ذكره من ترك غسلها؛ فالأولى أن يأوّل بما ذكرنا سابقا، من عدم كشف بدنها للتنظيف [فلا تنافي] للأخبار الكثيرة الدالّة على أنّ عليّا (عليه السلام) غسّلها.
و يؤيّد ما ذكرنا من التأويل ما مرّ في رواية ورقة، فلا تغفل. [١]
٣٤٧١/ ٩- مصباح الأنوار: عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل، قال:
لمّا حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة دعت بماء، فاغتسلت، ثمّ دعت بطيب فتحنّطت به، ثمّ دعت بأثواب كفنها، فأتيت بأثواب غلاظ خشنة، فتلفّفت بها.
ثمّ قالت: إذا أنا متّ فادفنوني كما أنا، و لا تغسّلوني.
فقلت: هل شهد معك ذلك أحد؟
قال: نعم، شهد كثير بن عبّاس، و كتب في أطراف كفنها كثير بن عبّاس:
تشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [٣]
٣٤٧٢/ ١٠- و منه: عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام):
أنّ فاطمة (عليها السلام) كفّنت في سبعة أثواب. [٣]
٣٤٧٣/ ١١- و منه: عن إبراهيم بن محمّد، عن محمّد بن المنكدر:
أنّ عليّا (عليه السلام) كفّن فاطمة (عليها السلام) في سبعة أثواب. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ١٨٨- ١٩٠.
[٣] البحار: ٨١/ ٣٣٥ ح ٣٦.