الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٦ - ١- مدّة بقاء فاطمة
ففي رواية: أنّها بقيت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شهرين.
و في رواية: ثلاثة أشهر.
و في رواية: مائة يوم.
و في رواية: ثمانية أشهر. [١]
٣٤٢٣/ ٣- و عن العاصميّ بإسناده عن محمّد بن عمر، قال:
توفّيت فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله لثلاث ليال خلون من شهر رمضان، و هي بنت تسع و عشرين، أو نحوها.
و ذكر أبو عبد اللّه بن مندة الإصفهاني في كتاب المعرفة: أنّ عليّا (عليه السلام) تتزوّج فاطمة (عليها السلام) بالمدينة بعد سنة من الهجرة.
و بنى بها بعد ذلك بنحو سنة، و ولدت لعليّ (عليه السلام): الحسن و الحسين و المحسن و امّ كلثوم الكبرى و زينب الكبرى (عليهم السلام).
و قال محمّد بن إسحقاق: توفّيت و لها ثمان و عشرون سنة.
و قيل: سبع و عشرون سنة.
و في رواية: أنّها ولدت على رأس سنة إحدى و أربعين من مولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فيكون سنّها على هذا ثلاثا و عشرين.
و الأكثر على أنّها كانت بنت تسع و عشرين، أو ثلاثين (عليها السلام). [٢]
[١] البحار: ٤٣/ ٢١٣ ح ٤٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢١٣- ٢١٤.
أقول: و عن سيّد الحفّاظ أبي منصور الديلمي بإسناده: أنّ عبد اللّه بن الحسن دخل على هشام بن عبد الملك و عنده الكلبيّ.
فقال هشام لعبد اللّه بن الحسن: يا أبا محمّد! كم بلغت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من السنّ؟
فقال: بلغت ثلاثين.
فقال للكلبيّ: ما تقول؟