الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - ١١٤- الزيارات الّتي ذكرت فيها فاطمة
و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، الطّهر الطاهرة المطهّرة، التقيّة النقيّة الرضيّة الزكية، سيّدة نساء العالمين و أهل الجنّة أجمعين، صلاة لا يقوى على إحصائها غيرك. [١]
٣١٢١/ ٧٩- أيضا في زيارة الرضا (عليه السلام):
السلام عليك يا وارث فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين. [٢]
٣١٢٢/ ٨٠- و أيضا في زيارة الرضا (عليه السلام):
و أشهد أنّ من زارك فقد وصل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و بهج فاطمة سيّدة نساء العالمين (عليها السلام)، و نال من اللّه الفوز العظيم. [٢]
٣١٢٣/ ٨١- و مذكور أيضا: السلام عليك يابن سيّدة نساء العالمين. [٤]
٣١٢٤/ ٨٢- و مذكور أيضا في الزيارة السابعة من باب الزيارات الجامعة:
و مكسّر الأصنام، معزّ الدين و حاميه، و واقي الرسول و كافيه، المخصوص بمواخاته يوم الإخاء، و من هو منه بمنزلة هارون من موسى، خامس أصحاب الكساء، و بعل سيّدة النساء. [٥]
أقول: هذا ما يسعني من الإشارة إلى موارد ذكر اسمها (عليها السلام) في مطاوي عبارات الزيارات للأئمّة (عليهم السلام) عن كتاب «بحار الأنوار».
و معلوم أنّ فاطمة (عليها السلام) محور للتوسّلات، و التوسّل إلى اللّه تعالى يدور معها، و اسمها موجب للتقرّب إلى اللّه تعالى و للأئمّة (عليهم السلام).
و يوضح لك أنّ عنوان سيّدة النساء الّتي مأثورة من الأئمّة في الأدعية و الذكر و الزيارات لها (عليها السلام) فوق التواتر، بل فوق الإحصاء، و إدراك عظمة مقامها
[١] البحار: ١٠٢/ ٤٥.
[٢] البحار: ١٠٢/ ٤٧.
[٤] البحار: ١٠٢/ ٦٧.
[٥] البحار: ١٠٢/ ١٧٩.