الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٢ - ١٠٨- إنّ من زار الحسين
ما ألقى من قومي و من بنيّ إذا أنا أخبرتهم بما إيتان قبر الحسين (عليه السلام) من الخير إنّهم يكذّبون و يقولون: إنّك تكذب على جعفر بن محمّد (عليه السلام).
قال: يا ذريح! دع الناس يذهبون حيث شاؤوا، و اللّه؛ إنّ اللّه ليباهي بزائر الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، و الوافد يفده الملائكة المقرّبين، و حملة عرشه حتّى أنّه ليقول لهم:
أما ترون زوّار قبر الحسين (عليه السلام) أتوه شوقا إليه و إلى فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
أما و عزّتي و جلالي و عظمتي؛ لأوجبنّ لهم كرامتي، و لأدخلنّهم جنّتي الّتي أعددتها لأوليائي و لأنبيائي و رسلي.
يا ملائكتي! هؤلاء زوّار قبر الحسين (عليه السلام) حبيب محمّد رسولي، و محمّد حبيبي، و من أحبّني أحبّ حبيبي، أحبّ من يحبّه؛
و من أبغض حبيبي و أبغضني كان حقّا عليّ أن اعذّبه بأشدّ عذابي، و احرقه بحرّ ناري، و أجعل جهنّم مسكنه و مأواه، و اعذّبه عذابا شديدا لا اعذّبه أحدا من العالمين. [١]
٣٠٣٠/ ٤- أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطّاب؛
و حدّثني محمّد بن جعفر، عن ابن أبي الخطّاب، عن بعض أصحابه، عن جويرية بن العلا، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين زوّار الحسين بن عليّ (عليه السلام)؟
فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلّا اللّه عزّ و جلّ.
فيقول لهم: ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين (عليه السلام)؟
فيقول: يا ربّ! حبّا لرسول اللّه (عليه السلام)، و حبّا لعليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام)، و رحمة له ممّا ارتكب منه.
[١] البحار: ١٠١/ ٧٥ و ٧٦ ح ٢٦، عن كامل الزيارات.