الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٦ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
اللهمّ إنّي يوهمني غالب ظنّي أنّ هذه الرّوضة مواراة سيّدة نساء العالمين و مثواها، و موضع قبرها و معزّاها، فصلّ عليها و بلّغها منّي السلام حيث كانت و حلّت. [١]
٣٠١٩/ ١٧- ذكر زيارتها (عليها السلام) من بيتها و بالبقيع، تقول:
السلام على البتولة الشهيدة ابنة نبيّ الرحمة، و زوجة الوصيّ الحجّة، و والدة السادة الأئمّة، السلام عليك و على بعلك و بنيك.
السلام عليك أيّتها الممتحنة، السلام عليك أيّتها المظلومة الصابرة، لعن اللّه من منعك حقّك، و دفعك عن إرثك، و لعن اللّه من ظلمك، و أعنتك و غصّصك بريقك، و أدخل الذلّ بيتك، و لعن اللّه من رضي بذلك و شايع فيه، و اختاره و أعان عليه و ألحقهم بدرك الجحيم.
إنّي أتقرّب إلى اللّه سبحانه بولايتكم أهل البيت، و بالبراءة من أعدائكم من الجنّ و الإنس، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين. [٢]
أقول: و للعلّامة المجلسي (رحمه الله) توضيح لبعض ألفاظ الزيارة، فراجع «البحار».
٣٠٢٠/ ١٨- روينا عن جماعة من أصحابنا ذكرناهم في كتاب «التعريف للمولد الشريف»:
أنّ وفاة فاطمة صلوات اللّه عليها كانت يوم ثالث جمادي الآخرة، فينبغي فيه زيارتها. [٣]
٣٠٢١/ ١٩- ذكر جامع كتاب «المسائل و أجوبتها من الأئمّة (عليهم السلام)» فيما سئل عن مولانا عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام) ما هذا لفظه:
[١] البحار: ١٠٠/ ١٩٧ و ١٩٨، عن المصباح.
[٢] البحار: ١٠٠/ ١٩٨ ح ١٦.
[٣] البحار: ١٠٠/ ١٩٨ ح ١٧، عن إقبال الأعمال.