الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٧ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
و خالصه، و رجل صميم: محض.
و الفلذة- بالكسر-: القطعة من الكبد.
و النخبة:- بالضمّ و كهمزة-: المختار.
قوله: «و مبشّرة الأولياء» على بناء اسم المفعول، أي: الّتي بشّر اللّه الأولياء بها.
و يحتمل بناء اسم الفاعل، لأنّها تبشّر أولياءها و أحبّاءها في الدّنيا و الآخرة بالنجاة من النّار، و لذا سمّيت (عليها السلام) بفاطمة.
قوله: «حليفة الورع»- بالحاء المهملة-: الحليف: الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به، كناية عن ملازمتها لهما، و عدم مفارقتها عنهما.
إرخاء الستر: إسداله، و هي كناية عن نزول الوحي في بيتها؛ و كونها مطلعة على أسرار النبوّة.
و سدّ الهواء بالسماء: كناية عن إحاطة السماء بها.
قوله: «كبس الأرض على الماء»: يقال: كبس البئر و النهر، أي: طمّها بالتراب، و المعنى أنّه جمعها و حفظها عن التفرّق مع كونها على الماء، أو أنّه تعالى بها دفع عنّا عادية الماء و ضررها، فكأنّ البحر نهر طمّ بالتراب. [١]
٣٠٠٥/ ٣- أقول: زيارتها (عليها السلام) في الأوقات و الساعات الشريفة و الأزمان المختصّة بها أفضل و أنسب كيوم ولادتها؛ و هو العشرون من جمادي الثانية، أو العاشر منه على قول؛
و يوم وفاتها؛ و هو ثالث جمادي الثانية، أو الحادي و العشرون من رجب، على قول ابن عباس؛
و يوم تزويجها بأمير المؤمنين (عليه السلام)؛ و هو نصف رجب، أو أوّل ذي الحجّة، أو السادس منه؛
[١] البحار: ٩٧/ ١٩٩- ٢٠١.