الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٦ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
أسمائك العظمى، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تفرّج عن آل محمّد و شيعتهم و محبّيهم و عنّي، و تفتح أبواب السماء لدعائي، و ترفعه في علّيّين، و تأذن في هذا اليوم و في هذه السّاعة بفرجي، و إعطاء أملي و سؤلي في الدنيا و الآخرة.
يا من لا يعلم أحد كيف هو و قدرته إلّا هو، يا من سدّ الهواء بالسّماء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء؛
يا من سمّى نفسه بالإسم الّذي يقضي به حاجة من يدعوه.
أسألك بحقّ ذلك الإسم، فلا شفيع أقوى لي منه؛ أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تقضي في حوائجي، و تسمع بمحمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و الحجّة المنتظر لإذنك صلواتك و سلامك و رحمتك و بركاتك عليهم صوتي، ليشفعوا لي إليك، و تشفّعهم فيّ، و لا تردّني خائبا بحقّ لا إله إلّا أنت».
و تسأل حوائجك تقضى إن شاء اللّه تعالى. [١]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان: الغرّاء: البيضاء المنوّرة.
و الميمونة: المباركة، مأخوذة من غرّة الفرس، أو الشّريفة الكريمة.
و الزّهراء: البيضاء المنيرة.
و قال الجزري: سمّيت فاطمة (عليها السلام) البتول، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسنا.
و قيل: لانقطاعها عن الدّنيا إلى اللّه تعالى.
و قال الفيروز آبادي: الصميم: العظم الّذي به قوام العضو و بنك الشيء
[١] البحار: ٩٧/ ١٩٩ ح ٢٠، عن إقبال الأعمال.