الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٣ - ١٢- علّة شهادة فاطمة
الّذي هو من غوامض الأسرار، و كرائم الأذكار، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يواظب في ليله و نهاره و أوقات أسحاره.
... إلى أن قال: و قوله: «فقد أخربا بيت النبوّة» إشارة إلى ما فعله الأوّل و الثاني مع عليّ (عليه السلام) بالنار، و قاداه قهرا كالجمل المخشوش، و ضغطا فاطمة (عليها السلام) في بابها حتّى سقطت بمحسن (عليه السلام) ...
و عن الباقر (عليه السلام): ما أهرقت محجمة دم إلّا و كان وزرها في أعناقهما إلى يوم القيامة من غير أن ينتقص من وزر العاملين شيء.
و سئل زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و قد أصابه سهم في جبينه: من رماك به؟
قال: هما رمياني، هما قتلاني.
و قال العلّامة المجلسي (رحمه الله) في آخر البيان: و إنّما ذكرنا هنا ما أورده الكفعمي (رحمه الله) ... [١]
فراجع الدعاء و البيان، فإنّي أخذت منهما شيئا قليلا لموضع الحاجة.
٣٥٢٠/ ٦- المفيد، عن محمّد بن أحمد المنصوريّ، عن سلمان بن سهل، عن عيسى بن إسحاق القرشيّ، عن حمدان بن عليّ الخفّاق، عن ابن حميد عن الثماليّ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، عن محمّد بن عمّار بن ياسر، عن أبيه، قال:
لمّا مرضت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- مرضتها الّتي توفّيت فيها- و ثقلت جاءها العبّاس بن عبد المطّلب عائدا.
فقيل له: إنّها ثقيلة، و ليس يدخل عليها أحد.
فانصرف إلى داره و أرسل إلى عليّ (عليه السلام) فقال لرسوله: قل له: يابن أخ!
[١] البحار: ٨٢/ ٢٦٠- ٢٦٨ ح ٥.